لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
اللهمّ فاطرَ السمواتِ والأرضِ، عالمَ الغيبِ والشهادةِ، لا إله إلا أنتَ ربّ كل شيءٍ ومليكه، أعوذ بك من شرِّ نفسي، ومن شرِّ الشيطان الرجيمِ وشركه، وأَن أَقْتَرِفَ على نفسي سُوْءاً أو أَجُرَّهُ على مسلم ...
مقتل الحسين رضي الله عنه بين التهويل والتهوين PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب الشيخ سعد الغامدي   
الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 00:22

مقتل الحسين

عن مقتل الحسين رضي الله عنه سأكتب ولكن من منظور أهل السنة والجماعة الذين ظُلموا كثيراً ، وذلك تجلية للحق وبعداً عن المبالغة  ...

الإسلام دين الوسط يُحذِّر من الغلو ويحب الاعتدال ومن ذلك الغلو في محبة آل البيت الأطهار حتى بلغ درجةً عاليةً فاقت محبة الأنبياء الكرام والصحابة العظام ، وذلك لأننا اعتدنا أن نسمع ذكر الحسين وعلي رضي الله عنهما  أكثر من ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في كلام يختصر فكرة المبالغة  : " إياكم والغلو فإنه أهلك من كان قبلكم "

الحسين رضي الله عنه ... هو ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت محمد ، ولد بعد أخيه الحسن رضي الله عنه ، في شعبان  سنة أربعة من الهجرة ، وقتل يوم الجمعة يوم عاشوراء في محرم  سنة إحدى وستين للهجرة .


أدرك الحسين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم خمس سنين وصحبه إلى أن توفي وهو عنه راضٍ مع كونه كان صغيراً ،ثم كان الصديق رضي الله عنه يكرمه ويعظمه وكذلك عمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين ، وصحب أباه علياً رضي الله عنه وكان معه في غزواته كلها ولم يزل في طاعة أبيه حتى قتل ، فلما آلت الخلافة إلى أخيه الحسن وتنازل عنها لمعاوية رضي الله عنه لم يكن الحسين موافقاً لأخيه لكنَّه سكت وسلم .

ولما توفي الحسن رضي الله عنه كان الحسين في الجيش الذي غزا القسطنطينية في زمن معاوية ولما أخذت البيعة ليزيد بن معاوية في حياة معاوية امتنع الحسين عن البيعة لأنه كان يرى أن هناك من هو أحق بالخلافة والبيعة من يزيد ، فخرج الحسين من المدينة إلى مكة ولم يكن على وجه الأرض يومئذٍ أحدٌ يساويه في الفضل والمنزلة .

ثم بعد موقفه هذا من رفضه البيعة ليزيد صارت تأتيه الكتب والرسائل من بلاد العراق يدعونه إليهم ليبايعونه بالخلافة ، فبعث ابن عمه مُسلم بن عقيل بن أبي طالب إلى العراق ليكشف له حقيقة الأمر ، فلما ذهب مُسلم رضي الله عنه إلى الكوفة اجتمع الناس إليه فبايعوه على إمرة الحسين فبايع له ثمانية عشر ألف ، وعندها كتب مسلم إلى الحسين رضي الله عنهم إلى العراق فتجهز رضي الله عنه خارجاً من مكة إلى الكوفة ...

علم ابن زياد بقدوم الحسين رضي الله عنه وطلب أن يُقتل مسلم بن عقيل بن أبي طالب أو يُفنى من البلد ، ثم طلب أن يُخَذل الناس عن بيعة الحسين والوقوف معه ، فتخاذل الناس عن مسلم حتى لم يبق معه إلا خمسمائة نفس ثم تناقصوا حتى بقي معه ثلاثمائة ثم تناقصوا حتى ما بقي معه إلا ثلاثون رجلاً ...

ثم حوصر مسلم بن عقيل بن أبي طالب وضربت عنقه ورُمي من أعلى قصر ابن زياد وكان ذلك يوم التروية من شهر ذي الحجة ...

خرج الحسين رضي الله عنه من مكة إلى العراق ولم يعلم بمقتل ابن عمه مسلم بن عقيل ، وقبل أن يخرج إلى العراق استشار الحسين ابنَ عباس فقال له ابنُ عباس : لولا أن يزري بي وبك الناس لشبَّثت يدي في رأسك فلم أتركك تذهب . فقال الحسين : لئن أُقتَل في مكان كذا وكذا أحبَّ إليَّ من أن أُقتل في مكة .

فلما جاء الغد عاد ابنُ عباس يكلمه ويقول له : يا ابن عم إني أتصبر ولا أصبر إني أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاك ، إن أهل العراق قوم غُدْر فلا تغتر بهم ، أقم في هذا البلد وإلا فسافر إلى اليمن فإن بهم حصوناً وشعاباً وكن عن الناس في معزل . فقال الحسين رضي الله عنه : يا ابن عم والله إني لأعلم أنك ناصح شفيق ولكني قد أزمعت المسير ... فقال له : فإن كنت ولا بد سائراً فلا تسر بأولادك ونسائك فو الله إني لخائف أن تقتل كما قُتل عثمان ونساؤه وولده ينظرون إليه .

ثم جاء ابن عمر رضي الله عنهما إلى الحسين رضي الله عنه يحذره من الذهاب إلى العراق ، فقال الحسين رضي الله عنه : هذه كتبهم ورسائلهم وبيعتهم . فقال ابن عمر : لا تأتهم . فأبي . فقال له : إني محدثك حديثاً .. إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعةٌ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله ما يليها أحدٌ منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خيرٌ لكم ، فأبى الحسين رضي الله عنه أن يرجع ، فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال : أستودعك الله من قتيل .

فخرج الحسين رضي الله عنه متوجهاً إلى العراق يوم الاثنين العاشر من ذي الحجة ولقي الفرزدق في طريقه فقال له الحسين : ما أخبار الناس ؟ فقال له : قلوب الناس معك وسيوفهم مع بني أمية ، فاستمر الحسين متوجهاً إلى العراق وما يدري ما حدث لابن عمه مسلم بن عقيل حتى وصل إلى كربلاء فقال : ما اسم هذه الأرض فقالوا له : كربلاء فقال : كربٌ وبلاء !!

فنزلوا بها ، فأمر غلمانه أن يستقوا من الماء ويُكثروا منه ، فأقبلت عليهم خيولُ ابن زياد بقيادة الحرّ بن يزيد وكانوا ألف فارس والتقى الحسين رضي الله عنه بالحرِّ بن زياد ونثر الحسين رضي الله عنه رسائل أهل الكوفة وبيعتهم له ، فقال الحرِّ : لسنا من هؤلاء الذين كتبوا لك في شيء وقد أمرنا إذا لقيناك ألا نفارقك حتى نقدمك على ابن زياد . فقال الحسين رضي الله عنه : الموت أدنى من ذلك . فقال الحرُّ : فإني أَشهدُ لئن قاتلتَ لتُقتلن . فقال الحسين رضي الله عنه أفبالموت تخوفني ؟

عندها تزاحف الطرفان بعد صلاة العصر والحسين رضي الله عنه جالس أمام خيمته ومعه سيفه ونعس فخفق رأسه وسمعت أخته الضجة فأيقظته فرجع برأسه كما كان فقال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : إنك تروح إلينا . وهذه إشارة على موته ، فتقدم عشرون فارساً من جيش ابن زياد فقال أصحاب الحسين رضي الله عنه : بئس القوم أنتم تريدون قتل ذرية نبيكم وخيار الناس في زمانهم .

وكان الحسين رضي الله عنه في هذه الأثناء يستزيد من الصلاة والدعاء والاستغفار وقال : قد علم الله أني أحب الصلاة له وتلاوة كتابه والاستغفار والدعاء ثم أوصى أهله تلك الليلة ، ثم خطب أصحابه أول الليل فحمد الله وأثنى عليه وقال : من أحبَّ أن ينصرف إلى أهله في ليلته هذه فقد أذنتُ له فإن القوم إنما يريدونني فاذهبوا حتى يفرج الله عز وجل ، فقالوا له : فما تقول الناس أنا تركنا شيخنا وسيدنا وبني عمومتنا لم نرم معهم بسهم ولم نطعن معهم برمح ولم نضرب معهم بسيف رغبةً في الحياة الدنيا لا والله لا نفعل ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ونقاتل معك حتى نرد موردك فقبح الله العيش بعدك .

وبات الحسين رضي الله عنه وأصحابه طول ليلتهم يصلون ويستغفرون ويدعون ويتضرعون ، فلما أذَّن الصبح صلى بهم الفجر ثم قام فركب فرسه وحمل مصحفه ووضعه بين يديه ورفع يده يدعو حتى رآه القوم فتناولوه بالنبل وكثرت المبارزة ، واستمر القتال حتى جاء وقت الظهر فصلى بأصحابه صلاة الخوف ثم استمر القتال حتى قُتل جميعُ أصحابه فلم يبق إلا هو رضي الله عنه ، ولم يقترب من جيش ابن زياد ولم يتجرأ أحدٌ أن يقتله هيبة من مكانته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتكاثر عليه القوم فضُرب على كتفه اليسرى ثم طُعن بالرمح ثم سقط من فرسه ثم جاء أشقى القوم ففصل رأسه من جسده الطاهر .

ثم أرسل الرأس إلى ابن زياد وهو أمير الكوفة ثم أرسله إلى يزيد بن معاوية فلما رأى رأسه بكى ودمعت عيناه وقال لابن زياد : كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين ، أما والله لو أني صاحبك ما قتلتك .

وكان مقتله رضي الله عنه يوم الجمعة  يوم عاشوراء من المحرم سنة إحدى وستين في كربلاء العراق وله من العمر ثمانية وخمسون سنة ، ذكر ذلك ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى [ جـ25ـ / 307 ] .

رضي الله عن الحسين بن علي بن أبي طالب ورضي الله عن أبيه وجمعنا بهم في دار كرامته .

ولنا من قصة قتله رضي الله عنه وقفات :

1. ما حصل بين المسلمين من معارك وحروب إنما هي فتنة ابتلى الله تعالى بها هذه الأمة ، وإن من منهج أهل السنة والجماعة الإمساك عما شجر بين الصحابة لقوله تعالى " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون " . والواجب علينا أن تَسلمَ قلوبنا وألسنتنا من نيل أحدٍ منهم ،كما قال سبحانه وتعالى " والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم " .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ويمسكون عما شجر بين الصحابة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم ، حتى إنهم يُغفر لهم من السيئات مالا يغفر لمن بعدهم ن فإذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف بالأمور التي كانوا مجتهدين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجرٌ واحد والخطأ مغفور ...

ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سب أحدٍ من الصحابة فقال : " لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهباً ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نضيفه " .

فالصحابة لهم مكانة خاصة  مكانة عالية  ويلٌ لمن تعرَّض لهم بكلمة أو طال منهم بأذى أو عاب أحداً منهم أو فسَّقه أو كفَّره ...

ومن فعل ذلك فقد خالف نصوص الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة ويخشى على إسلامه ودينه .  

2. أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بأهل بيته الطيبين الطاهرين  فقال : " أذكركم الله في أهل بيتي " وقال أيضاً للعباس وقد اشتكى له بعض قريش يجفو بني هاشم فقال عليه الصلاة والسلام : " والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي " .  

فأهل البيت لهم مكانة خاصة عند أهل السنة والجماعة وهذا خاص بالصالحين منهم وأما من يدعي أنه من أهل البيت وهو مقيم على الضلال فهذا لا يدخل فيمن يجب توقيره ، فالتقوى والصلاح هما المعيار في التكريم ، ولا أدل على حبنا لأهل البيت من أننا ندعو لهم في كل صلاة في الصلاة الإبراهيمية فنقول " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ونقول : وبارك على محمد وعلى آل محمد " .  

3. صوم عاشوراء لا علاقة له بمقتل الحسين رضي الله عنه ، فالمسلمون يصومون يوم العاشر من شهر الله المحرم لأنه يومٌ صامه النبي صلى الله عليه وسلم وقال عن ذلك اليوم  : " ذلك يومٌ نجا الله فيه موسى وأغرق فرعون " ومن يصومه لقتل الحسين ومن أجل ذلك فلا شك أنه خطأ كبير وعملٌ لا دليل عليه .

قال ابن رجب رحمه الله : وأما اتخاذه مأتماً لأجل قتل الحسين رضي الله عنه فهو عملُ من ضلَّ سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعا ، ولم يأمر الله ورسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتماً فكيف بمن دونهم " .

4. كلنا نحب الحسين رضي الله عنه ونُجلُّه ونقدره ، كيف وأبوه رابعُ الخلفاء ومن الشهداء ومن العشرة المبشرين بالجنة ، وأما أمه فهي سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد وأحبُّ بناته إليه ، ثم أليس جده رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكفى لهذه السلالة الشريفة نسباً وشرفاً ومكانةً لاتصالها بمحمد صلى الله عليه وسلم ، لكن حبَّ الحسين رضي الله عنه يجب ألا يطغى على حب نبينا صلى الله عليه وسلم ، بل ولا على أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولاعلي ولا على بقية العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم أجمعين ،فالصحابة في المنزلة درجات كما هم في محبتنا لهم درجات حسب مكانتهم التي أنزلهم الله تعالى إياها .

أحبتي من أفاضل السنة والشيعة ..أقول :  إن ديننا دينُ الواقعية لا دين المثالية ، فهو لم يجيء ليقتل العواطف ويكبتها ، وإنما جاء ليهذبها ولتكون في أرقى معانيها ، فلا يجرح ديناً ولا مذهباً  ولكن جاء ليعلن الحقيقة الناصعة بما استبان من نصوص القرآن الثابتة الواضحة وأقوال النبي صلى الله عليه وسلم التي تقدم الثناء العاطر على صحابة رسول الله ، ولن تقاوم قوة ووضوح تلك النصوص الشرعية أقوال أحد من الناس مهما بلغت مرتبته وعلا مجده بين قومه ، لأن الغربال وإن كانت كثيفة فإنها لا يمكن أن تحجب نور الشمس ....

وما أعظم إغفال الماضي لأنه يمنحنا الصفح والتسامح ..

وسلاماً وأمناً يا أمة محمد ..



 
التعليقات (23)Add Comment
...
أرسلت بواسطة أبو الطيب, 12 03, 2011

أوجزت فأجزت يا شيخ سعد بارك الله بك
ما قرأت مقالا يتطرق لموضوع مقتل الحسين رضي الله عنه أجمل من هذا المقال، موضوعية في الطرح
واستشهاد تاريخي ، وفيه نقطة غاية في الأهمية ألا وهي مخاطبة المسلمين كافة في الختام

جزاكم الله خيرا

للعلم تم نقل هذا المقال في صحبة محبي الشيخ الغامدي على الفيس بوك




...
أرسلت بواسطة أبو الطيب, 12 03, 2011
المعذرة أقصد صفحة محبي الشيخ سعد الغامدي على الفيس بوك
...
أرسلت بواسطة lina, 12 03, 2011
جزاك الله عن المسلمين خير جزاء كم امتعتني هذه القصة عن حبيب نبينا (صل الله عليه وسلم)
ونورتني.والله ياشيخ انا من الذين يستمعون الى تلاوتك للقرآن بخشوع وعبادةالاستماع لكلام الله
بارك الله فيك ونفعنا بعلمك .
...
أرسلت بواسطة Gehad, 12 04, 2011
يشهد الله إني أحبك في الله , وأعتبرك من أولياء الله الصالحين , فلذلك ليس لي كلام بعدكم ياشيخ سعد ..


سلام الله عليكم :)
...
أرسلت بواسطة احميدي ابراهيم, 12 04, 2011
قول حسن وشرح أحسن في رجل يحبه أهل السنة أكثر من غيرهم أثابك الله وجزاك خيرا
...
أرسلت بواسطة ayoub lamia, 12 04, 2011
baraka allaho fika yachaykhana
...
أرسلت بواسطة ظافر الاسدي , 12 04, 2011
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
سماحة الشيخ الجليل لقد قراءت مقالتكم وقد افرحني جدا ماكتبت شيخنا واود ان اسال شيخنا مثلما كتبت بهذه الطريقة الرائعة وشرح بسيط للواقعة ومفيد لو ان تبين ماذا وقع عليهم بعد الاستشهاد ومافعلوا بنو امية بهم ولحد هذه اللحظة لم ارئ متحابين في البقعة في حب الحسين اكثر من شيعة العراق وسنته كونهم قد شربوا من فيض الصحابة رضي الله عنهم اجمعين الموجودين فيه واهل بيت النبوة المنتشرين في ارجاءه جزاك الله خيرا عن الاسلام واهله وعن الحسين سلام الله عليه افضل الجزاء في كتابة كلمة الحق @
...
أرسلت بواسطة عثمان1984, 12 04, 2011
السلام عليكم;
فيض خاطرك كثير يا شيخنا! كثرالله من امثالك
اللهم اخرجنا من دارالعيب بلا عيب....امين
..., تقييم التعليق ضعيف [إظهار]
...
أرسلت بواسطة طه, 12 09, 2011
بارك الله فيك شيخنا الفاضل

اللهم اهد جميع المسلمين و اجمع شملهم ووحد صفوفهم
..., تقييم التعليق ضعيف [إظهار]
...
أرسلت بواسطة ابوصالح, 04 27, 2012
السلام علينا علي عباد الله الصالحين
شيخنا ، انت تقول في شأن الصحابة :"ويل لمن تعرض لهم بكلمة او طال منهم بأي ..." و لكن هناك وقفة لي! قال ابن ابي الحديد في المجلد الرابع من شرحه نهج البلاغه فی صفحة ٥٧ : "وذكر شيخنا أبو عثمان الجاحظ أن معاوية كان يقول في آخر خطبة الجمعة: اللهم إن أبا تراب ( اي علي بن ابي طالب) الحد في دينك، وصد عن سبيلك فالعنه لعنا وبيلا، وعذبه عذابا أليما وكتب بذلك إلى الآفاق، فكانت هذه الكلمات يشاربها على المنابر، إلى خلافة عمر بن عبد العزيز."
الآن أسأل منكم : اما كان علي بن ابي طالب من اصحاب النبي؟! النتيجة من مقالكم في شأن من تعرض بالصحابة و نقل ابن ابي الحديد هذا : ويل لمعاوية و ولده و اتباعه في لعن امير المومنين.
مسئلة أخري !انت تقول الذين قاتلوا الحسين ، اجتهدوا و لكن خطؤا و الله تعالي يغفر هم بع الاستغفار اليه. أنا اقول لكم من لعن الظالمين علي اهل بيت النبوة ، اجتهد و علي قولكم خطأ. ان الله غفور رحيم.
...
أرسلت بواسطة حسین(شاب من بلاد فارس), 07 13, 2012
بسم الله الرحمن الرحیم
سلام علیکم
واعفوا عنی من الاغلاطی فی الصرف والنحو لانی شاب من بلاد فارس(طهران)واعلم الغة العربیه الی حد ما .(فی الکتابه لا فی القراءه)
مرحبا بک یا شیخ

قرات هذه المقالةولکن لا ادری ما مراد ابن تیمیه عن عنوان هذه الجمله:
"قال شيخ الإسلام ابن تيمية :... حتى إنهم يُغفر لهم من السيئات مالا يغفر لمن بعدهم ن فإذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف بالأمور التي كانوا مجتهدين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجرٌ واحد والخطأ مغفور ... "
اذا قال الله تعالی فی کتابه :"یا نساء النبی من یات منکن بفاحشه مبینةیضعف لها العذاب ضعفین وکان ذلک علی الله یسیرا"
و مثل ذلک قال الله تعالی فی بطلان الاعمال
"وقدمنا الی ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا"
وقد تعلمون ان بعض الاصحاب مصادیق هذه الایه
وایضا قلت یا شیخ:
"ثم أرسل الرأس إلى ابن زياد وهو أمير الكوفة ثم أرسله إلى يزيد بن معاوية فلما رأى رأسه بكى ودمعت عيناه وقال لابن زياد : كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين ، أما والله لو أني صاحبك ما قتلتك "
ولکن ما رایت فی کتب الحدیث شی8عه والسنی مثل هذه العباره . بدیع ، بدیع جدا
ان الیزید رجل فاسد وفاجر و هو الذی امر بعد فوت ابیه(رضی الله عنه.)الی ولید حاکم المدینه ان بیعونی من الحسین(علیه السلام)فان لم یبیع فقتله واذا خرج الحسین (علیه السلام)فی هذه الیله من المجلس الولید (بشجاعته و قاطعیته)اصبح فی المدینة و فی هذا الیوم خرج من المدینةفلهذا ولا امثاله یزید مصر بقتل سبط النبی(علیه السلام)
فلهذا قتل سیدنا ومو لانا الذی قال رسول الله فی شانه"من احبنی فلیحبب حسینا احب الله من احب حسینا"وقال(صلی الله علیه وعلی آله وصحبه وسلم)"لا اسالکم علیه اجرا الا المودة فی القربی)وهذه اجر رسالة نبینا (صلی الله علیه)
نحن لا اغلو فی اهل البیت(علیهم السلام)ولکن فریق منا یغلون فیهم وهم یسمون (الغالی)ولا شیعه(الرافضی)
مقالتکم جیدا ولکن...
...
أرسلت بواسطة محمد بن ا لحا ج جلول , 09 09, 2012
العجب أن الشيعة يعلمون علم اليقين أن اهل البيت شرفوا برسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الاغلبية منهم يفضلون اهل بيته عليه وهل يعقل أن يشرف رسول الله وهو سيد بني آدم باهل بيته ؟
أنا اعتبر من يشرف عبدا من عباد الله على رسول الله سفيها غير مكتمل الاهلية ولذلك لاينبغي الاستماع الى مايقول ، لكن نرى الكثير وأظنهم عقلاء يستمعون الى أيمة الفتنة من الرافضة ويصدقونهم ، أجزم أن الكثير من تابعي الرافضة يعلمون انهم كاذبين في حديثهم لكن يؤيدونهم نفاقا
انصح العقلاء من الشيعة أن يتقوا الله ويبتعدوا كل البعد عن أهل البدع والضلال من أيمة الرافضة .
...
أرسلت بواسطة محمد بن ا لحا ج جلول , 09 09, 2012
نسيت أن اسلم على الشيخ الكريم
السلام عليكم أيها الشيخ الكريم أسأل الله العلي القدير أن يرفع مقامك بالقرآن في الدنيا والآخرة
...
أرسلت بواسطة ابوجاد, 09 17, 2012
سلام عليكم اخواني انا محمد من مصر انا والله نفسى اكلم اشيخ سعد ممكن رقم تلفونه نفسى اسمع صوتو
...
أرسلت بواسطة ابوجاد, 09 17, 2012
ارجوكم تلفون الشيخ سعد جزاكم الله كل خير
...
أرسلت بواسطة ابو عبد المنعم , 12 27, 2012
في ميزان حسناتك ياااااااااربي يارحمان بارك الله فيك وبك على المقال لقد اوجزت وشرحت يسر الله امورك ورضي عنك وارضاك ياشيخ .
...
أرسلت بواسطة لينة, 02 19, 2013
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركانه
أوجزت فأبدعت فأبلغت. جزاك الله عن السنة خير جزاء. آآآآه يا شيخ لو تعلم ماذا نلاقي نحن السنة هنا في الشام (سوريا). لم يكن يكفينا الحكم العلوي ولا أنصاره من الشيعة فاستوردوا لنا مضطهِدين من إيران. ادعيلنا يا شيخ سعد في صلاتك وقيامك.
...
أرسلت بواسطة مقداد, 03 11, 2013
بارك الله فيك ياشيخنا الكريم وأطال الله في عمرك وأدامك الله دليلا للحق
...
أرسلت بواسطة طه الشيخ عيسى, 03 14, 2013
جزاك الله خير الجزاء شيخ سعد . اقترح عدم التطرق لهذا الموضوع من حضرتكم . لإننا نحبكم في الله ولا نريد ان نسمع منكم كلاماً عدا تلاوة القرآن العذبة والجميلة والتي اسأل الله ان يرفعكم بها في جنته الف الف درجة ويمحو عنكم الف الف سيئة ...
...
أرسلت بواسطة ابواحمد (من العراق), 03 29, 2013
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفظ الله شيخ سعد الغامدي وفتح الله عليه وادعو للملكه العربية السعوديه ومشايخنا الكرام بالامن والامان ويحفظ الملك عبدالله ويبعد عنه كل مكروه....امين
...
أرسلت بواسطة ابومرتضی, 10 26, 2014
السلام علیکم و اما بعد: کل الکتب و روات الحدیث کفرت یزیدبعد ما تمثل به اشعار نابیه لمن وضعوا راس الحسین امامه: «لَعِبَتْ هاشِمُ بِالْمُلْکِ فَلاَ *** خَبَرٌ جاءَ وَ لاَ وَحْىٌ نَزَلْ
لَیْتَ أَشْیاخِی بِبَدْر شَهِدُوا *** جَزَعَ الْخَزْرَجُ مِنْ وَقْعِ الاَسَلْ
لاََهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً *** وَ لَقالُوا یا یَزِیدُ لاَ تَشَلْ
فَجَزَیْناهُ بِبَدْر مَثَلا *** وَ أَقَمْنا مِثْلَ بَدْر فَاعْتَدَلْ
لَسْتُ مِنْ خِنْدِف إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْ *** مِنْ بَنِی أَحْمَدَ ما کانَ فَعَلْ وهو الذی امر به قتل الحسین فی المدینه ان لم یبایع. وهو الذی ارسل اشخاص لمکه وامرهم اقتلوا حسینا ولو کان متعلق به استار الکعبه. انسیت مقوله الحسین الی والی بنی امیه فی المدینه:نحن ال بیت رسول الله و معدن الرساله بنا فتح الله و بنا یختم و یزید شارب الخمر مظهر للفسق وقاتل النفس المحرمه و مثلی لا یبایع مثله.انت ذکرت کلشی لکن لم تذکر الاصل الاجرام و هو یزید ابن معاویه.عبیدالله کان والی یزید فی الکوفه لم یفعل شی الی به امر امیر الفاسقین الی متی نحاول تلمیع صوره معاویه و ابنه یزید علی حساب الحقیقه و الانصاف .لمن یقول الرسول علیه افضل الصلاه: یا علی حبک ایمان و بغضک نفاق این تضع معاویه من هذا القول وهل یجوز الترضی علی المنافقین.لمن یقول الرسول: من کنت مولاه علی مولاه الهم عادی من عاداه و والی من والاه این تضع معاویه من هذا القول و هل یجوز الترضی علی اعداء الله... مع الشکر التقدیر الهم ارنی الحق حقا حتی اتبعه و ارنی الباطل باطل حتی اتناها عنه و السلام علی من التبع الهدی

أضف تعليق
تصغير مساحة الكتابة | تكبير مساحة الكتابة

security code

( لغير المسجلين ): الرجاء إدخال الحروف المبينة في الأعلى ...


busy
آخر تحديث: الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 13:28