لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لا حزن وأنت مع الله PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب الشيخ سعد الغامدي   
الأربعاء, 06 يوليو 2011 20:42

لا حزن وأنت مع اللهظاهرة الحزن أو القلق أو الاكتئاب من الظواهر التي لم نكن نسمعها في عالمنا الاجتماعي بشكل لافت كما هو الحال اليوم، فلا تكاد تجلس أمام شاشة التلفاز أو تسمع رنين المذياع إلا وتسمع الأعداد الغفيرة التي تشكو الحزن الذي لا مبرِّر له أو القلق الذي لا مصدر معروف له ، بل إني لا أكون مبالغاً إن أخبرتكم أن 90% من الاتصالات أو الرسائل التي تصل إلى هاتفي المحمول هو من هذا النوع من المشكلات ( الحزن أو القلق ).

 

 

لست طبيباً نفسياً هنا حتى أصف الدواء أو أعرض الحلول ، فهذا ليس من تخصصي ، إنما أعرض الموضوع من جانبه الإيماني ، فكما أن الأمراض أو الأعراض النفسية الطارئة تحتاج إلى مستشار نفسي خبير ، فأعتقد بل أجزم أننا اليوم أكثر من أي وقت مضى في حاجة إلى مستشار إيماني ، ولا يشترط فيه أن يكون كامل الإيمان أو بلغ المراحل العليا التي يعجز عنها الإنسان لأن من طبيعته النقص والخطأ ، ولكن الناس بحاجة إليه لِلَملمة جراحهم وتثبيت قلوبهم وتعريفهم بأهمية العمق الإيماني وأسبابه ووسائله في زرع الأمل واليقين وغرس السكينة والطمأنينة والأمن في دواخل النفوس حتى تكون أكثر أماناً واستقراراً في مستقبل الأيام ، وأتمنى ممن يقرأ خاطرتي هذا أن يعطيني رأيه في هذا الاقتراح تأييداً أو نقداً أو اعتراضاً ، فقد أكون مخطئاً أو مصيباً .

 

إن دواء الحزن هو الإيمان العميق الذي يتغلغل في سويداء القلب فتشع أنوار هدايته على كل الجوارح بدءاً بالقلب وانتهاءً بأصغر عضوٍ في جوارحه ، فالإيمان في القلب كمركز الإشعاع للقرية حتى تبث أنواره في كل بيت فيه ، فمتى ما قوي مركز الإشعاع وامتد أثره قويت معه تلك الأنوار ..

والمسلم معرض لهذا الحزن والهم والغم كطبيعة إنسانية وابتلاء رباني ، فلا صفاء خالص إلا في الجنة ، والنبي صلى الله عليه وسلم تعرض للحزن والهم والخوف ولكنه كان يستعيذ بالله منه ويعلِّم أمته كيف يستعيذون منه بالدعاء والاستعاذة وقطع دواعيه وأسبابه من لزوم الأذكار وكثرة الاستغفار حتى ينجلي عن القلب ، وإن عاد إليك فعد لملازمة تلك الأذكار وكن أكثر إيجابية في تغيير نمط معيشتك وحياتك واختيار أصدقائك والانتقال من بيئة الحزن إلى بيئة التفاؤل ... وليكن قرار دفع الحزن بيدك أنت لا بيد أحدٍ سواك .

قال بن القيم رحمه الله : الحزن من طبائع العوام ، وهو انخلاع عن السرور وملازمة الكآبة لتأسُّف عن فائت أو توجعٍ لممتنع ، وإنما كان من منازل العوام لأن فيه نسيان المنَّة والبقاء في رق الطبع ، وهو في مسالك الخواص حجاب ، لأن معرفة الله جلا نورُها كلَّ ظلمة ، وكشف سرورها كلَّ غمة ، فبذلك فليفرحوا ...

وقيل : أوحى الله إلى داود : يا داود ... بي فافرحْ وبذكري فتلذَّذْ ، وبمعرفتي فافتخرْ ، فعمَّا قليل أفرغ الدار من الفاسقين وأنزل نقمتي على الظالمين . ( طريق الهجرتين صـ339ـ )

إن الحزن يضعف القلب ويوهن العزم ويضر الإرادة ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن كما قال تعالى : " إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا " .

إن اشتراط عمق الإيمان حل لكثير من الحزن الجاثم على صدور الكثيرين ، فقد وعد الله عباده بذلك فقال : " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " والشعور بمعية الله للمؤمن كفيل بذهاب الحزن " لا تحزن إن الله معنا " ومهما أصابك من الحزن فأعظم فوائده : أنك تلجأ إلى الله وتأنس بدعائه وتفرح برجائه وتخاف من مزيد عقابه ... ففي كل الأحوال : لا تحزن وأنت مع الله .

المـــــؤمن الوثَّاب تعصمه من الهول السكينة

والخائف الهيَّاب يغرق وهو في ظل السفينة



 
التعليقات (24)Add Comment
...
أرسلت بواسطة إيمان, 07 06, 2011
لاإله إلا الله
مهماتمكن الحزن منا فاننا دائما نتذكر رحمة الله ورافته بنا مهما ضاقت بنا الاحوال
والحمدلله رب العالمين
اسال الله العظيم ان يجعلنا من الذين هم لاخوف عليهم ولاهم يحزنون
بارك الله فيكم وسدد خطاكم ووفقكم الى مايحبه ويرضاه
لاتنسانا من صالح الدعاء ياشيخنا الغالى
...
أرسلت بواسطة عبدالمجيد الحسين , 07 06, 2011
جزاك الله كل خير وفعلاً المستشار الإيماني مهم جداً مع كثرة الإحباطات والتي قد تقود إلا القنوط لاسمح الله أشكرك
ولي عتاب عليك شيخي أننا كالشباب نحتاج لشباب أمثالكم الذين يوجهوننا في خظم الأحداث
والإعلام الجديد طريق مميز للوصول.....
تحياتي وآسف على الإطالة
...
أرسلت بواسطة تكبير, 07 07, 2011
جزاك الله خير الجزاء

المسلم دائما يحتاج إلي ربه في تفريج همومه وكروبه لأنه لا أحد سيحتمل مشاكلك كلها
ولا أحد يستطيع ان يغير الأحداث لتقف الي جانبك سوي الله جل جلاله
قال تعالي"ومن يعتصم بالله فقد هدي إلي صراط مستقيم"

تقبل مروري شيخي الفاضل...
هل يمكنني ان اضع هذه الخواطر في منتديات اخري مع ذكر مصدرها؟؟؟؟
...
أرسلت بواسطة المشرف الإداري, 07 07, 2011
{ هل يمكنني ان اضع هذه الخواطر في منتديات اخري مع ذكر مصدرها؟؟؟؟ }
نعم يمكنك ذلك،
...
أرسلت بواسطة طه, 07 08, 2011
السلام عليكم و رحمة الله

بارك الله فيك شيخنا الفاضل و زادك من فضله

تشبتنا بديننا و ايماننا القوي بأنه لن يصيبنا الا ما متب الله لنا هوالعاصم لنا من كل الشرور و الهموم

اللهم نحن عبيدك بنو عبيدك بنو إمائك نواصينا بيدك ماض فينا حكمك عدل فينا قضاؤك نسألك بكل اسم هولك سميت به نفسك او أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا وقائدنا وسائقنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم مع أوليائك الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
...
أرسلت بواسطة 00امي شادية00ساكون كما تريدين (عبورة), 07 09, 2011
صدقت,, سلمت يداك ياشيخنا لم تقل الا حقا

فالفارق الوحيد بين شخصين احدهما سعيد والاخر حزين في الحياة الدنيا هو.. الاعتقاد والايمان الجازم بموعود الله .. وبطبيعة الدنيا

أرأيت انسانا أصابه الله بالفقر .. فقرا لم يكن لاحد من العالمين .. وبعد فترة توفي احد اقاربه وكان صاحب اموال لم تكن لاحد مثله وكان هو الوارث الوحيد ,, بالله عليكم صفوا لي شعور ذلك الفقير بخبر الميراث وهو لم يقبض بعد ثم صفوا لي تخطيطاته وتصرفاته وهو ايضا لم يقبض بعد .. تهون عليه كل مصائب الدنيا لانه آمن بالموعود وانتظر ذلك اليوم .. فكيف لايكون من آمن بموعود الله بالجنة أسعد الناس ؟ ( أفمن وعدناناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا) .. فلا حزن مع موعود الله
...
أرسلت بواسطة أبو مهند, 07 11, 2011
جزاك الله خيراً شيخنا سعد الغامدي..
والله كم أنا سعيدٌ عندما أسمع صوتك , أحبك في الله..
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعنا بالفردوس الأعلى من الجنان..
...
أرسلت بواسطة ماجد السيف, 08 07, 2011
إذا أصابَ الإنسان حزن .. تجِد السرّور ليسَ لَه سبيلا إليه، والبؤس على وجهِه، ينعزِل عنِ النّاس، وتكونُ الكَآبة فراشِه والهمّ سمائه

فلِمَاذا كلّ هذا ؟!!

صحيح أنّ من طَبيعَة الإنسانِ أن يَحزَن إذا أصابتهُ مُصيبَةولكِنَّ المؤمِن لا يجعَل الحَزَن يتمَلّكهُ فهُوَ يُفوِّض أمرَهُ إلى الله ويعلَمُ عِلمَ اليَقين أنّ الله عليمٌ حَكيم له في كلّ أمرٍ حِكمة وأنّ قدرُ اللهِ كلّه خير

وأنّ اليسر آتٍ بعدَ عُسر

فإنّ معَ العُسرِ يُسرا* إنّ معَ العُسرِ يُسرا " سورة الشرح5،6

وعسَى أن تكرهوا شيئًا وهُوَ خيرٌ لَكُم وعسَى أن تُحِبُّوا شيئًا وهُو شرٌ لَكُم واللهُ يعلَمُ وأنتُم لا تعلمون " سورة البقرة 216

فإذا مرَّت عليهِ الآيات وأحاديث رسولِ الله اطمأنَّ قلبه، وزاح همّه

فيَا مَن أصَابتهُ الهُموم ، وأظلّتهُ الغُيوم ...



اعلَم أنَّ الحَزَنَ مذموم ...

وقد كانَ رسول اللهِ صلّى اللهُ علَيهِ وسَلّم يتعوّذ من الهَمِّ والحَزَن
فاتّخِذ من رسولِ اللهِ قُدوة وادعُ بما دعا صباحًا ومساءًا :





"اللَّهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجال"






والهمّ والحزَن قرينَان وكلاهُما ألمٌ للقَلب






فالحَزَن : هو الألـــــم النّاتـــج على مــــــا مضــــى.
والهــمّ : هو الألَم النّاتج من خوفٍ على ما يُستَقبَل.

** فكُن على علمٍ أنّ ما مضَى فقد مَضى ولن تملِكَ الرّجوع إليه وتغييره **







** والمُستقبَل فهُو في علمِ الغيب لا يعلَمه إلّا الله فتوكّل عليه وثق بالله **







** وعِش يومَك و اسعَ فيه ولا يستوقِفَك حزن الماضي أو همّ المستقبَل **













ولهذا لم يأْمر الله به فى موضع قط ولا أَثنى عليه ...





بل جاءَ نهيٌ عنه في غيرِ موضع فقالَ اللهُ تعالى :






"وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " سورة آلَ عِمران 139








" إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعنَا " سورة التّوبة آية 40







فالحزن هو بلية من البلايا التى نسأَل الله دفعها وكشفها لذلِك يقولُ أهل الجنّة :





" الحمدُ للهِ الذي أذهَبَ عَنَّا الحزَن " سورة فاطِر 34

الحزن يُضعف القلب ويُوهنُ العزم، ويضرّ الإرادة،
ولا شيء أحبّ إلى الشيطان من حزن المؤمن،

يقول الإمام الشّافعيّ في بعض أبياتِ شِعرِه







سهرت أعيـن ، ونامـت عيون ... في أمور تكون أو لا تكون
فادرأ الهم ما استطعت عن النفس ... فحملانك الهموم جـنـون
إن ربـاً كفـاك بالأمس ما كان ... سيكفيك في غـدٍ ما يكون

** لا حزَنَ معَ الله **
** وإنما الحزن كل الحزن لمن فاته الله **








فمن حصل الله له فعلى أى شيء يحزن؟!!
ومن فاته الله فبأَى شيء يفرح؟





قال تعالى: " قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا " [يونس: 58]،




فالفرح بفضله ورحمته تبع للفرح به سبحانه

( والمؤمن إما أن يحزن.. على تفريطه وتقصيره في طاعة ربه وعبوديته،




وإما أن يحزن على تورّطه فى مخالفته ومعصيته وضياع أيامه وأوقاته.







وهذا يدل على صحة الإيمان فى قلبه وعلى حياته، حيث شغل قلبه بمثل هذا الألم فحزن عليه، ولو كان قلبه ميتاً لم يحس بذلك ولم يحزن ولم يتألم، فما لجرح بميت إيلام، وكلما كان قلبه أشد حياة كان شعوره بهذا الألم أقوى، ولكن الحزن لا يجدى عليه، فإنه يضعفه كما تقدم.





بل الذى ينفعه أن يستقبل السير ويجد ويشمر، ويبذل جهده، وهذا نظير من انقطع عن رفقته فى السفر، فجلس فى الطريق حزيناً كئيباً يشهد انقطاعه ويحدث نفسه باللحاق بالقوم.





فكلما فتر وحزن حدث نفسه باللحاق برفقته، ووعدها إن صبرت أن تلحق بهم، ويزول عنها وحشة الانقطاع.




فهكذا السالك إلى منازل الأبرار، وديار المقربين)

...
أرسلت بواسطة Abdelrahman Mostafa, 08 17, 2011
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لا شك أنا فى زمان قد أنتشرت فيه أمراض القلوب والتى هى بحاجه الى أطباء ربانين ودعاه صادقين الى الله جل وعلى، وذلك للتغلب على أمراض الأمه حيث يقومون بتشخيص الداء ووصف الدواءالصحيح. إن الأمه اليوم فى أمس الحاجه إلى الدعوه وخصوصا ونحن فى زمان قد أنتشرت فيه الفتن بكل صورها وأشكالها.
وكما تفضلت سيادتكم بالحديث عن مرض من أمراض القلب ألا وهو الحزن فإننى أوافقك الرأى تماما فى أن دواء الحزن هو الإيمان العميق الذي يتغلغل في سويداء القلب فتشع أنوار هدايته على كل الجوارح بدءاً بالقلب وانتهاءً بأصغر عضوٍ في جوارحه.
جزاكم الله يا شيخنا الجل خيرا وأسأل الله جل وأن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء همومنا وأحزاننا.
عبدَ الرحمن
...
أرسلت بواسطة فاطمة الشويكة , 09 22, 2011
اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال ...اللهم فرج هم المهمومين وكرب المكروبين بقدرتك يا أرحم الراحمين ...اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا دينا إلا قضيتك و لا هما إلا فرجته ولا حاجة لنا في الدنيا والآخرة هي لك رضى ولنا فيها صلاح إلا يسرتها وقضيتها آآمين بارك الله فيك شيخنا
...
أرسلت بواسطة سهام, 09 22, 2011
السلام عليكم
رسالتي هذه ليست تعليق رسالتي رجاء خاص لفضيلة الشيخ سعد الغامدي ان يدعو لي ولاختي بزوجين الصالحين غدا في صلاة الجمعةوفي كل صلاة حتى يستجيب الله .الرجاءتوصيل الرسالة أمانة للشيخنا,عمري وعمر اختي استحي ان اذكرهما. اعانكم الله وسددخطاكم.اختكم في الله سهام
...
أرسلت بواسطة استغفرالله, 09 25, 2011
صحيح الحزن كبير في قلوبنا بس رحمة ربنا اوسع
...
أرسلت بواسطة حسين, 10 03, 2011
بارك الله فيك نسائل الله ان يذهب عنا الهم والحزن والسلام عليكم
...
أرسلت بواسطة الرشيدي من وزارة الداخليه, 10 22, 2011
السلام عليكم ورحمة الله
يعلم الله اني احب الشيخ سعد فى الله
صوت شجي ورائع ورغم هذا لايريد الشهره والاعلام فهذا والله اللي حببني فيه اكثر بعكس الشيوخ الخرين هداهم الله

بالعكس الشيخ سعد والله لاابالغ لواقول صوته عرف وانتشر على جميع المسلمين في انحاء العالم

...
أرسلت بواسطة شهد الشراط, 01 02, 2012
سيدي الفاضل .ليس لي أدنى شك و إنما أؤيد كل ما تفضلت به.فأنا واحدة من اولإك اللأشخاص والحقيقة هي أني ادعم فكرة المستشار الديني بشدة دلك لأن مجتمعنا صار يعاني كتيرا من ضعف أللإيمان أو من الجهل بالعديد من الأمور الدينية أو من اللإلتباس في الكتير من الأحيان.اني بحاجة ماسة الى من يجيب عن أسئلة عديدة تؤرقني.
...
أرسلت بواسطة خالد ابن الوليد, 02 01, 2012
صدقت يا شيخنا أفضل العلاج
الإيمان بالله وعبادته على الوجه الذي يرضيه جل جلاله
كما قال الله تعالى في كتابه (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))
...
أرسلت بواسطة ياسمين , 04 11, 2012
بسم الله
الله يعطيك الف والف والف ..............عافيه
حقا لا تحزن وانت مع الله سبحانه وتعالى .
...
أرسلت بواسطة هاشم الجيشي, 05 17, 2012
قرأت خاطرتك فهو صائب فا دواء الحزن هو الايمان العميق وكم قلت يا شيخ حفظك اللة أن نلتجء الي اللة ولا نحزن لان اللة معنا.
...
أرسلت بواسطة عبداللة, 05 17, 2012
يعطك العافية ويكثر اللة من امثلك واللة ان صوتك يدهب عنى كل حزن
...
أرسلت بواسطة شرحبيل عنيزات, 05 30, 2012
الشيخ سعد جزاك الله الف مليون بليون ترليون خير ..............والله انك بتستاهل كل خير وانا بموت على تلاوتك وصوتك الرائع.............الله ........يرفع......من حساناتك .........ويجعل ......جنة الفردوس من نصيبك.
...
أرسلت بواسطة معتزة بدينها, 06 05, 2012
موضوع في قمة الروعة والجمال حقا كيف يحزن من له رب كريم رحيم حليم أرحم بعبده بالأم بولدها جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم سعد الغامدي ورزقكم الفردوس الأعلى اللهم آمين ونتمنى المزيد من روائعكم وإبداعاتكم شكرا لكم
...
أرسلت بواسطة امة الرحمان, 09 08, 2012
بارك الله فيك يا شيخنا على المقال والموقع اكثر من رائع والحقيقة اني استفدت كثيرا منه وفقك الله لما فيه كل خير ونفع بك الاسلام والمسلمين بالله عليك لا تنسانا من صالح دعائك
...
أرسلت بواسطة ميسون محمد خميس, 02 28, 2013
ولا اجمل من توحهه الانسان المؤمن الى الله دائما" فكبف به يحزن وهو مع الله .لا والذي خلق هذه النفس ومايجول فيها لايكون هناك حزن ولاحتى كدر طالما المؤن دائم الصله مع الله .
...
أرسلت بواسطة ابونور الغامدي, 04 01, 2013
الشيخ سعد - الله يجمعني بك في جنات النعيم فأنا اتحرق شوقا لرؤيتك اشهد الله اني احبك في الله ..

أضف تعليق
تصغير مساحة الكتابة | تكبير مساحة الكتابة

security code

( لغير المسجلين ): الرجاء إدخال الحروف المبينة في الأعلى ...


busy
آخر تحديث: الخميس, 07 يوليو 2011 18:39