|
مسابقة في تلاوة القرآن الكريم |
|
|
|
|
الكاتب موقع الشيخ سعد
|
|
الأربعاء, 22 مايو 2013 11:33 |
|
اقام موقع الشيخ سعد على شبكة الفيسبوك مسابقة في تلاوة القرآن الكريم وكانت النتائج حسب ماهو مبين في الصورة

|
|
أكمل القراءة ...
|
|
الكاتب الشيخ سعد الغامدي
|
|
الأربعاء, 08 مايو 2013 12:30 |
|
ما أجمل التدين حين يوافق الدِّين في شعاره وقيمه وتعاليمه ، وما أشنعه حين يكون انعكاساً لطبائع النفس المزعجة ، التي تطغى على الدِّين وقيمه ثم تزعم أنها تمثل الدين في سلوكيات خاطئة وتصرفات مشينة فتكون أساءت للدين من حيث تشعر أولا تشعر .
|
|
أكمل القراءة ...
|
|
|
الكاتب المشرف الإداري
|
|
الخميس, 19 يوليو 2012 12:35 |
|

السلام عليكم ورحمة الله ، نبارك لكم شهر رمضان الكريم شهر الطاعة والغفران ،
بإذن الله تعالى سيصلي الشيخ سعد الغامدي في المساجد التالية:
|
|
أكمل القراءة ...
|
|
الكاتب الشيخ سعد الغامدي
|
|
الثلاثاء, 05 يونيو 2012 19:18 |
|

ليس من عادتي أن أتحدث عن الرؤى والمنامات .. ولكن حين يتعلق الأمر بشخصية لها وجود مؤثر في العالم العربي ، فإن حديثي اليوم عن رؤيا تراءت لي ، خصوصاً إذا ما كانت هذه الرؤيا تحمل في طياتها بشرى جميلة لرجلٌ فيه من الخير والصلاح ،
|
|
أكمل القراءة ...
|
|
حقيقة فتوى عدم جواز دخول المرأة الإنترنت دون محرم |
|
|
|
|
الكاتب موقع الشيخ سعد الغامدي
|
|
الثلاثاء, 08 مايو 2012 12:23 |
|
تداولت منذ فترة فتوى مكذوبة عن الشيخ سعد الغامدي وهي (عدم جواز دخول المرأة الإنترنت دون محرم) وهي فتوى مكذوبة ومختلقة تماماً وهي من الترهات التي اراد بها اصحابها التشوية والتسفية ليعزف الناس عن سماع القرآن الكريم بتشوية سمعة القارئ لكتاب الله عز وجل. ظهرت هذه الفتوى المكذوبة منذ فترة طويلة ثم تلاشت وإختفت وهي الآن تعاود الظهور بين الفينة والأخرى. احياناً لا نعاتب على من يقوم بإختلاق مثل هذه الترهات فهو إنسان له مقاصد دنيئة من جراء هذا الإختلاق المكذوب وهو غير معروف لذلك لا أحد يستطيع مناقشته كيف حصل عليها ومن اي مصدر وماهي هذه الدلائل على صدقها ، ولكن العتب يقع على من يقوم بتكرار نشرها ، فطبيعة البشر والفطرة التي خلقنا الله عليها ترفضها تماماً جملة وتفصيلاً.
|
|
أكمل القراءة ...
|
|
الكاتب الشيخ سعد الغامدي
|
|
السبت, 17 مارس 2012 22:30 |
|

وقفت على شفير القبر في هذه الساعة من النهار تلفحني الرياح من كل اتجاه ، ويملأ عيني تراب القبور ... وقفت متأملاً حال هؤلاء الموتى المرتهنين في قبورهم القابعين في منازل الصمت الرهيب ، كم حوت في بطنها من شيوخ ونساء وأطفال وشباب كانت لهم آمال لم يحققوها وأماني لم ينالوها ، كانوا أنعم ما يكون ، فلم يكن أحدهم يطيق حرارة الشمس ، وهاهو اليوم في جوفها ، ولم يكن يتحمل عجاج التراب وهاهو اليوم يتقلب في قلبها ، كم كان ينازع هذا الإنسان الساكن في قبره هنا الأحياء يطلب منهم جاهاً ومالاً ومنصباً ، فذهبت المناصب والأموال وبقيت الأعمال ، هاهو يسكن هنا وحيداً فريداً .. لا مال ولا ولد ولا أصدقاء ، الكل غابت صورته وبقي هو بذاكرة عمله وحسن كدحه في حفرة مظلمة ضيقة ، إلا ما كان من بعضها من الوسع والنور والسرور بسبب صلاة خاشعة أو آيات من القرآن تليت في جوف الليل أو صدقة خفية كانت بعيدة عن أعين الناس ...
أترى هؤلاء بعد أن عاينوا وشاهدوا ما لم نشاهده نحن الأحياء أكانوا سيعملون أ كثر مما عملوا ولتابوا مما كانوا فيه من التقصير والتسويف !!!
|
|
أكمل القراءة ...
|
|
|
|
|